اكتتاب ارامكو في 25 اكتوبر وآخر التطورات بشان أسهم الشركة - شبكة العنيف

اكتتاب ارامكو في 25 اكتوبر وآخر التطورات بشان أسهم الشركة

شركة ارامكو السعودية
جوجل بلس

صرحت صحيفة وول ستريت بان تخفض السعودية قيمة اكتتاب ارامكو لهذا العام من 2 ترليون إلى 1.5 ترلوين دولار فقط.

وواجه الرقم الذي وضعه محمد بن سلمان معارضة شديدة، حيث كان 1.5 ترليون أقرب للواقعية.

وصرحت مصادر مطلعة لرويترز بأن الأشخاص والمستثمرين من الشركات والبنوك قد يفوق ال 6 ملايين مستثمر بالاكتتاب بأسهم أرامكو.

وبحسب المصادر انه سيتم إصدار النشرة في 25 / أكتوبر الجاري، ليتم بعدها بيومين إصدار النشرة باللغة الإنجليزية.

وبحسب المصادر أيضاً، فإن عملية بناء سجل الأوامر ستتم في نوفمبر على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بعد نتائج العملية.

وسيتم التقييم على نتيجة عملية بناء سجل الأوامر والسعر لطرح أسهم أرامكو، ليتبع هذا التقييم القرار بخصوص وضع حصة 1 أو 2 % في التداول.

ورفضت الشركة التعليق على هذه المعلومات، فيما تشير الصحيفة إلى أنه ليس واضحاً تماما ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيخوض في عملية الاكتتاب العام.

ويفضل المستثمرين التوجه الى الاستثمار في مشاريع ملائمة للبيئة، وهو ما يمثل عائق امام اكتتاب ارامكو لهذا العام.

ومن المتوقع ان تتجه الحكومة السعودية بطلب رسمي من الأشخاص الذين تم اعتقالهم بتهم الرشوة العام المنصرم للاكتتاب.

وصرح ياسر بن عثمان الرميَّان رئيس مجلس ادارة ارامكو بأن عملية الاكتتاب لن تتأصر بالهجمات الاخيرة التي أصابت الشركة.

من ناحية أخرى قالت رويترز عن مصادرها أنه مع اقتراب الإعلان عن تفاصيل الطرح العام الأولي لشركة أرامكو، قامت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” بفحص استعداد البنوك وقدرتها على الاستجابة لطلب المستثمرين بالحصول على قروض من أجل الاكتتاب.

أرقام مضللة تستهدف الموظفين بشان اكتتاب ارامكو

من جهة اخرى ذكرت مصادر محلية بان هناك ارقام تقوم بالاتصال على الموظفين الحكوميين بشأن اعلامهم بتخفيض سعر السهم.

وبحسسب المصادر فقد صرح المستشار القانوني هشام الفرج بضرورة التبليغ عن هذه المحاولات.

ولفت أن عقوبة 3 سنوات سجن وغرامة مالية بمليون ريال تنتظر الأشخاص الذين يثبت تورطهم بعملية الاحتيال.

وأطرد الفرج بأنه يجب قيام من يتعرض لمثل هذه المحاولات لتحريك دعوى ضد المحتالين من خلال التبليغ عنها عن طريق الخدمات الإلكترونية الخاصة بوزارة الداخلية.


شبكة خبر